أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

12

كتاب الجيم

وقال : وما لِىَ لا أَبْكِى وتَبْكِى عَشِيرَتى * لِرَبِّ الحِجاز هَوذةَ بنِ أَبىِ عَمْرِو أَباحَ الحِجازَ حَزْنَه وسهُولَه * فأَصبَح للوُرَّادِ كالبَلَد القَفر [ قنف ] القَنْفَاءُ « 1 » من الآذان : مسْترخِيَةٌ رَاجِعَة الطَّرف . [ غمي ] الغَمَى . يُقَال : تَركتُه غَمًى أَى تركته بالمَوْتِ . [ غلل ] وقال : أَغللتُ في الإِهَاب ، إِذا سَلَخَه وبَقِى فيه لَحْم . والإِغلالُ أَيضاً : إِذا حُلِبَت النَّاقَةُ بَقِى في ضَرْعِها لَبَنٌ . يقال : لقد أَغْللتَ بضَرْعِ ناقَتِك وأَفْسَدْتَه . وقال : أَغلّ بِهَا العَطشُ إِذا عَطِشَت . [ غضر ] وقال : غَضَر عنه أَى عَدَل عنه يَغْضِر . وقال ابنُ أَحْمَر : تواعَدْنَ إِلَّا وَعْى عن فَرْج راكِسٍ * فرُحْن ولم يَغضِرْن عَنْ ذَاكَ مَغْضِرا [ غرب ] وقال التَّمِيمِىُّ : أَغربتَ حوضَك إِذا مَلَأَه حتى يَفِيضَ . [ غوض ] وقال : أَورَد حتى تَغَوَّضَه شارِبَتُه أَى تَنقَّصَه . [ غرر ] وقال : الغِرارُ . تَقُولُ : جاءَت المرأَةُ بثَلَاثِ جَوارٍ أَو ثَلَاثَةِ غِلْمَةِ على غِرارٍ واحدٍ ، إِذا لم تَفصِل بين الجَوارِى بغُلامٍ أَو بَيْن الغِلمان بجاريَةٍ ، والفرسُ مِثلُ ذَلِك . [ غذم ] وقال : أَغذمتُ له غُذمَةً حسَنةً أَى عَطاءً حَسَناً . وقال : لَيْس في نَفْسِى أَن أَغْضِر عنه أَى أُقصِّر عنه . [ غفر ] وقال الأَسلَمِىُّ : المَغَافِيرُ من الرِّمثِ والعُرفطِ ، وهو صَمْغَها ، والواحِد مِغفارٌ . وهو حُلْوٌ . وزعم الكَلْبىُّ أَنه تِرياقٌ جَيِّدٌ يُسْقَاه المَلْدُوغُ . وقال الكَلبىُّ : الغِفارةُ : مِثلُ الإِزارِ من الصُّوف ، منسوج بيَضاءُ أَو سَوْدَاءُ . والغَفْرُ : مِثلُ الجُوالِق يُجعَل فيه صُوفٌ أَو مَتاعٌ . [ غرض ] وقال الأَسلَمِىُّ : الغَريضُ : ما كان من زَادٍ فُرغ منه لا يُعالَج . وقال الكَلبِىُّ :

--> ( 1 ) القاموس ( قنف ) : القنفاء من آذان المعزى : الغليظة كأنها رأس نعل مخصوفة . ومنا : ما لا أطرلها .